جبهة العمل: دعت لتحصين الداخل واعتماد خطاب سياسي مسؤول ، ومخزن السلاح الذي انفجر في طرابلس معروف لمن تعود ملكيته

جبهة العمل: دعت لتحصين الداخل واعتماد خطاب سياسي مسؤول ، ومخزن السلاح الذي انفجر في طرابلس معروف لمن تعود ملكيته

دعت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان، في بيان أصدرته بعد إجتماعها برئاسة المنسق العام الشيخ زهير الجعيد، الى “تحصين الساحة الداخلية، واعتماد الخطاب السياسي الوطني والمسؤول في مواجهة التحديات والأخطار الخارجية وفي مواجهة الخطر الصهيوني الذي يتهدد الجميع”.

ولفت البيان إلى أن “منطقتنا العربية تمر اليوم في مخاض عسير جدا وخصوصا بعد التغييرات الجذرية الحاصلة عقب الثورات الشعبية”.

وإعتبر أن “المطلوب اليوم من القوى والتيارات الشعبية والثورية التي وصلت إلى مراكز الحكم والسلطة في بعض الدول العربية وخصوصا القوى الإسلامية منها أن تعلن موقفا واضحا وصريحا لا لبس فيه من الصراع مع العدو الصهيوني، وأن تكون القضية الفلسطينية الأم هي القضية الأولى في برامجها السياسية”.

وشدد على “خيار الجهاد والمقاومة كسبيل وحيد ناجع في الصراع الدائر مع الصهاينة وقوى الاستكبار العالمي التي تتزعمها أميركا”.

ونبه إلى “خطورة ما يحدث في سوريا اليوم ومسؤولية العرب تجاهها لأنه لا يجوز التداوي بالسم القاتل والإتيان به من الخارج في وقت نمتلك فيه الحل المتوازن والترياق الداخلي، ولكننا للاسف نضعه على الرف، ونتفرج عليه”.

كما نفت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان “نفياً قاطعاً اتهامات ومزاعم نائب حزب المستقبل خضر حبيب عن امتلاك الجبهة لمخزن السلاح الذي انفجر في أبي سمرا-طرابلس”.

وأكدت الجبهة في بيان “أنّ القاصي والداني ومخابرات الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية تعرف تماماً لمن تعود ملكية هذا المخزن”، مشيرة الى “وجود معلومات أكيدة عند الأجهزة الأمنية والمختصة تفيد بأنّ مستأجر العقار هو المدعو د. السمرجي وهو موظف مسؤول عند أحد الضباط المتقاعدين في طرابلس والمسؤول عن مجموعة “الأفواج التابعة لحزب المستقبل”، وأنّ القتيل م. الدالاتي الذي قتل داخل المخزن هو سوري الجنسية وناشط في صفوف المعارضة السورية في الشمال، وأنّ الجريح ب. ضناوي مقرب جداً من نائب المستقبل محمد كبارة”.

ولفتت الجبهة إلى أنّ “انفجار هذا المخزن هو لُطف إلهي وإلا فإنّ الاشتباكات المؤسفة والمؤلمة التي جرت بين باب التبانة وبعل محسن كانت استمرت شهراً وامتدت لغير منطقة في الشمال”.

ولاحظت الجبهة “أنّ الهجمة ضدها وضد قيادييها وفصائلها قد ازدادت في الآونة الأخيرة وذلك بسبب عملها الدؤوب لوأد الفتنة بين أبناء المدينة الواحدة، سيّما وأنّ هناك مسعى جدي بين كافة الحركات والفصائل الإسلامية في الشمال يهدف إلى التأكيد على حرمة الدم والاقتتال الداخلي، وإلى وأد الفتنة وطي صفحة الخلافات الماضية وإصلاح ذات البين، وإلى وقف حملات التحريض والشحن الطائفي والمذهبي، وذلك بعكس الفريق الآخر الذي يكذب ويكيل الاتهامات والشتائم ويعمل ليل نهار على صب الزيت على النار وتسعير الفتنة ومدها بالمال والسلاح”.

Share