مداهمات واعتقالات للجيش في القرى الحدودية الشمالية

مداهمات واعتقالات للجيش في القرى الحدودية الشمالية

بعد الإجراءات الأمنية الأخيرة، التي قام بها الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية الشمالية، في قرى وبلدات وادي خالد لجهة تعزيز تواجده، واستقدام تعزيزات إضافية إلى المراكز الأمنية الثابتة في المقيبلة والبقيعة وحنيدر، واستحداث نقاط ثابتة في عدة مناطق، يتابع الجيش إجراءاته الأمنية لجهة الاستمرار في تسيير دوريات مؤللة في مختلف المناطق الحدودية، إضافة الى القيام بمزيد من المداهمات والاعتقالات.

وعلمت «السفير» من مصادر مطلعة أن «الجيش قام في اليومين الماضيين باعتقال مجموعة مؤلفة من ثلاثة سوريين ولبنانيين في منطقة المشاتي، كما قام بمصادرة أسلحة وذخائر. وقد تمكن من إلقاء القبض على العديد من مهربي الأسلحة في مختلف القرى الحدودية».

وتلفت المصادر إلى أن «إجراءات الجيش تتم بسرية تامة، وهو حريص على ضبط الحدود بشكل تام»، الأمر الذي تجلى بحال من الهدوء النسبي في مختلف القرى الحدودية، التي تحاول العودة لممارسة حياتها الطبيعية وتمني النفس بحل قريب يعيد إليها الهدوء والاستقرار.

وفي ذلك السياق يؤكد مخاتير قرى وادي خالد أن «إجراءات الجيش اللبناني وتواجده الدائم في المنطقة قد تركت أثرا إيجابيا على الأهالي في مختلف المناطق وعلى اختلاف توجهاتهم السياسية، وهو ما بدا واضحا بعدم تواجد للمسلحين الذين كنا في السابق قد اعتدنا على ظهورهم في ساعات المساء، والذين كانوا يتوجهون إلى المعابر الحدودية بهدف القيام بعمليات أمنية من ضمن الأراضي اللبنانية على مراكز الجيش السوري، وهو ما يفسر توقف إطلاق النار من ضمن الأراضي السورية باتجاه القرى الحدودية كما كان يحصل في السابق».

ويتابع هؤلاء إن «وجود الجيش اللبناني قد لجم تصرفات النازحين السوريين الذين كانت خلافاتهم قد بلغت حدا غير مقبول، وأدخل الطمأنينة الى قلوب العائلات المستضيفة».

ذلك الواقع يؤكد أن وجود الجيش في القرى الحدودية، ومراقبته للمعابر الترابية بين لبنان وسوريا قد خففا من حدة الاحتقان والخوف في المنطقة، وأن الخطوات التي يقوم بها تأتي في سياق قطع الطريق على أي محاولات لزعزعة الأمن في عكار.

Share