ظاهرة زواج المصريين من اللاجئات السوريات: الزيجة بـ500 جنيه

Share

ظاهرة زواج المصريين من اللاجئات السوريات: الزيجة بـ500 جنيه

 

افاد المجلس القومي للمرأة في مصر، الجمعة، أن 12 ألف حالة زواج تمت خلال عام واحد بين لاجئات سوريات ومصريين.

وندد المجلس المصري بالظاهرة معتبراً اياها “حالات اتجار بالبشر”.

ويقيم سوريون في احياء اخرى بالقاهرة علاوة على عدد محدود بمدن الاسكندرية ودمياط وبورسعيد الساحلية وبعض مدن دلتا النيل.

وقال الدكتور محمد خير عبد الهادي خبير القانون والنشط السياسي السوري المقيم بالقاهرة “أغلب من لجأ لمصر يؤيد الثورة التي تحظى بدعم القيادة المصرية”.

وأضاف “ذهب اصحاب رؤوس الاموال إلى احياء اكثر رقيا مثل الرحاب ومصر الجديدة ومدينة نصر أملا في إقامة مشروعات بينما ذهب اخرون لمناطق اقل من حيث تكلفة المعيشة”.

ومضى قائلا “نظام الرئيس المصري محمد مرسي يغض الطرف عنا حتى اذا تجاوزنا مدد الاقامة، نلمس رغبة من السلطات في مساعدتنا في محنتنا. يختلف الامر قليلا عن تعامل السلطات المصرية معنا خلال الفترة التي سبقت تولي مرسي للسلطة حيث كنا نشهد بعض التدقيق”.

واشار المجلس القومي للمرأة إلى أنه طالع ما نشرته المواقع الإلكترونية بشأن المذكرة التي تقدم بها الاتحاد العالمي للمرأة المصرية في أوروبا إلى الرئيس المصري محمد مرسي وطالب خلالها “بالتدخل الفوري لوقف زواج السوريات الموجودات كضيوف بمصر من الشباب المصري مقابل 500 جنيه للزوجة، وانتشار ذلك بمدن 6 أكتوبر، والقاهرة الجديدة، والعاشر من رمضان، ومحافظات الإسكندرية، والدقهلية، والغربية، وقنا”.

وافاد المجلس أنه أرسل خطابين إلى وزيري الداخلية، والعدل لمساندتهما على وقف ظاهرة زواج المصريين من اللاجئات السوريات، وعدم استغلال ظروفهن المعيشية السيئة.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن لاجئين سوريين سجلوا أنفسهم في دول شمال أفريقيا أغلبهم في مصر.

وانتشرت الأسواق الشعبية السورية حول مسجد الحصري في مدينة 6 أكتوبر والتي تجمع بين الأحياء الفقيرة والأبنية الفارهة.

وأمَّا المصريون فانقسموا بين ناقم من غلاء الأجور الذي سبَّبه تدفق السوريين وبين سعيد بأنَّه بات يستمتع بالمأكولات السورية المميزة والمتنوعة.

تنويه: ان الاخبار والمقالات الواردة في موقع التوحيد لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة وإنما تعبر عن آراء اصحابها ولا يمكن اعتبارها رأي أو تبني لموقف مالم يكن الخبر أو البيان مذيل بعبارة المكتب الإعلامي للحركة